كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

95

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى )

« الفصل السابع » « دفاعا عن الأردبيلي » لقد جاء الكاتب الفارسيّ - سعيد النّفيسي - فيما الّفه من ترجمة حياة شيخنا بهاء الملّة والدّين كحاطب ليل ، فضمّ إلى الدرّة بعرة ، وأتى بأشياء لا شاهد لها من التاريخ ، وخفيت عليه حقائق ناصعة ، فطفق يثبت التافهات بالأوهام ، ويؤيّد مزاعمه بالمضحكات ، ونحن في هذا المقام نضرب صفحا عن كلّ ما هو من هذا القبيل في صفحات كتابه التي شوّه بها سمعة التاريخ ، والّذي يهمّنا الآن التعرّض لما تورّط به من التجرّي على علماء الدّين وأساطين المذهب ، وهو لا يزال يحاول ذلك في حلّه وترحاله ، غير أنّه حسب أنّه وجد فسحة لإبانة ما يدور في خلده على لسان شيخنا بهاء الملّة والدّين ، وإن كان خاب في ذلك وفشل . قال ما معناه : أمّا الإشارات التي توجد للبهائي في مثنويّة « نان وحلوا » في حقّ المشرّعين المرائين فلم يرد بها - السيّد الداماد - وإنّما أراد بها الفقهاء القشريّين الجامدين ، المعجبين بالظواهر ، المنكرين للتصوّف والذوق ، أمثال : المولى أحمد الأردبيلي ، وكانوا كثيرين في عصره ، وكان على الضدّ منهم السيّد الداماد الذي كان حكيما مفكّرا ، ولم يكن فيه شيء ممّا ذكر . كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، وإنّي لمستعظم جهل هذا الرّجل المركّب ، فإنّه لا يعرف شيئا ولا يدري أنّه لا يعرف ، فطفق يقع في عمد المذهب حسبان أنّه علم ما فاتهم ، وحفظ ما أضاعوه ، فذكر عداد مثل « المحقّق الأردبيلي » في